
ألم حارق في الفخذ: هل هو ألم الفخذ المذلي (Meralgia Paresthetica)؟
الألم الحارق أو الوخز في الجزء الخارجي من الفخذ ليس دائمًا عرق النسا أو ألم عضلي. قد يكون ألم الفخذ المذلي (Meralgia Paresthetica)، وهو عصب حسي مضغوط.
ابقَ على اطلاع دائم بأفضل الممارسات والتمارين لتقليل ألمك

الألم الحارق أو الوخز في الجزء الخارجي من الفخذ ليس دائمًا عرق النسا أو ألم عضلي. قد يكون ألم الفخذ المذلي (Meralgia Paresthetica)، وهو عصب حسي مضغوط.

ليس كل ألم كعب هو التهاب اللفافة الأخمصية. إذا كان ألم الكعب حارقًا، أو يسبب وخزًا، أو ينتشر، أو يشعر وكأنه كهرباء، أو يزداد سوءًا في الليل، فقد تكون الأعصاب متورطة.

ألم الفخذ الذي يستمر في العودة لأشهر قد لا يكون مجرد شد عضلي بسيط. يمكن للأعصاب، ومفصل الورك، والعمود الفقري، والفتق، أو التغيرات بعد الجراحة أن تحاكي بعضها البعض.

يمكن أن يتلف التدخين الأوعية الدموية ويقلل الدورة الدموية إلى الساقين والقدمين. قد يكون التحذير الأول هو ألم في ربلة الساق أثناء المشي، أو برودة في أصابع القدم، أو خدر، أو جرح لا يلتئم.

قد تبدو الندبة ملتئمة من الخارج ولكنها لا تزال تؤلم بسبب تهيج الأعصاب، أو شد الندبة، أو الالتصاقات، أو الورم العصبي، أو فرط الحساسية.

تتحسن معظم حالات الانزلاق الغضروفي بدون علاج طارئ، ولكن بعض الأعراض تعني أن الأعصاب قد تكون في خطر ولا ينبغي تجاهلها.
أي استفسار؟